العلامة المجلسي
239
بحار الأنوار
نزلت في عثمان بن عفان لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله بني النضير فغنم أموالهم ، فقال عثمان لعلي عليه السلام : إئت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فأسأله أرض . . كذا وكذا ، فإن أعطاكها فأنا شريك فيها ، وآتيه أنا فأسأله إياها فإن أعطانيها فأنت شريكي فيها ، فسأله عثمان أولا فأعطاه إياها ، فقال لي علي عليه السلام : أشركني ، فأبى عثمان ، فقال : بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ، فأبى أن يخاصمه إلى النبي صلى الله عليه [ وآله ] ، فقيل له : لم لا تنطلق معه إلى النبي صلى الله عليه [ وآله ] ؟ ! ، فقال هو ابن عمه فأخاف ( 1 ) أن يقضي له ! . فنزلت الآيات ، فلما بلغ النبي ( ص ) ( 2 ) ما أنزل الله فيه أقر لعلي عليه السلام بالحق . وقد مر ( 3 ) هذا من تفسير علي بن إبراهيم ( 4 ) ، وأنها نزلت فيه بوجه آخر . الطعن الخامس عشر : إنه زعم أن في المصحف لحنا ، فقد حكى العلامة رحمه الله في الكتاب المذكور ( 5 ) ، عن تفسير الثعلبي ( 6 ) في قوله تعالى : ( إن هذان لساحران ) ( 7 ) ، قال : قال عثمان : إن في المصحف لحنا ( 8 ) . فقيل له : ألا تغيره ؟ . فقال : دعوه ! فلا يحلل
--> ( 1 ) لا توجد : فأخاف ، ( س ) ، وأثبتت في المصدر . ( 2 ) كذا ، وفي المصدر : عثمان ، وهو الظاهر . ( 3 ) بحار الأنوار 22 / 98 حديث 52 . ( 4 ) تفسير القمي 2 / 107 . ( 5 ) كشف الحق : 146 - طبعة دار السلام ، بغداد - . ( 6 ) تفسير الثعلبي 3 / 32 ، وقد حذفت الرواية في المطبوع منه ، أو لعلها في مكان آخر من التفسير ، فراجع . ( 7 ) طه : 63 . ( 8 ) في المصدر زيادة هنا وهي : واستسقمه العرب بألسنتهم .